في السنوات الأخيرة، شهد الدوري السعودي للمحترفين تطوراً كبيراً جعله يحتل مكانة متقدمة بين أقوى الدوريات في العالم. وفقاً لأحدث التصنيفات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والمنظمات الرياضية العالمية، حقق الدوري السعودي قفزة نوعية في الترتيب العالمي، مما يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لتعزيز مكانتها كوجهة رياضية رائدة. ترتيبالدوريالسعوديعالمياًتطورمذهلوطموحلاحدودله
تقدم ملحوظ في التصنيف العالمي
احتلال الدوري السعودي للمراكز المتقدمة عالمياً لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتطوير المنافسات وجذب نجوم كرة القدم العالمية. وفقاً لتصنيف "آي إف إف إتش إس" (IFFHS) لعام 2023، حل الدوري السعودي في المرتبة 21 عالمياً، متجاوزاً العديد من الدوريات الأوروبية والعربية. كما صنفه موقع "ترانسفير ماركت" كواحد من أكثر 10 دوريات نمواً من حيث القيمة السوقية للفرق واللاعبين.
عوامل تعزيز مكانة الدوري السعودي
- استقطاب النجوم العالمية: مع قدوم لاعبين من طراز كريستيانو رونالدو، نيمار، ونجوم آخرين، اكتسب الدوري السعودي زخماً إعلامياً غير مسبوق، مما رفع من قيمته التنافسية وجذب انتباه المشجعين حول العالم.
- تحسين البنية التحتية: استثمرت المملكة بشكل كبير في تطوير الملاعب والمرافق التدريبية وفقاً لأعلى المعايير الدولية، مما جعل الدوري أكثر جاذبية للاعبين والمدربين.
- زيادة التنافسية المحلية: مع تطور أداء الأندية السعودية في البطولات الآسيوية، مثل دوري أبطال آسيا، ارتفع مستوى المنافسة محلياً، مما انعكس إيجاباً على الترتيب العالمي.
طموح المستقبل
تهدف المملكة العربية السعودية إلى أن يكون الدوري المحلي من بين أفضل 10 دوريات في العالم بحلول عام 2030، تماشياً مع رؤية المملكة 2030. ومن المتوقع أن تستمر الاستثمارات في جذب المواهب العالمية وتعزيز الشراكات الرياضية، مما سيسهم في تحقيق هذا الهدف الطموح.
باختصار، يشهد الدوري السعودي للمحترفين تحولاً تاريخياً، حيث أصبح منافساً قوياً على الساحة العالمية. مع استمرار الدعم والاستثمار، من المرجح أن نشاهد المزيد من التقدم في السنوات القادمة، مما يعزز مكانة المملكة كقوة رياضية عظمى.